TARSANA ترسانة

الصاروخ المُجَنَح اليَمني قفذةً نَوعيةً

الصاروخ المُجَنَح اليَمني قفذةً نَوعيةً

أعلنَ عَزيز راشد المُساعِد للناطِق بإسم الجَيش اليَمَني، إن هَيئة الأبحاث العَسكَرية توَصلَت لإنتاج صاروخً مُجَنَحً يصِل مَداه لأكثر مِن 1600 كيلومِتراً
و شدّدَ عزيز راشد في مُداخَلة تِلفزيونية على قناة المَيادين في تاريخ 13-11-2017، ان الصاروخ المَذكور هُوَ مِن إنتاج يَمَني مَحْض، الأمر الذي يراهُ الخُبَراء منطِقيا بِسبَب الحِصار الشامِل على الَيَمَن و إستِحالة وُصول هذا السِلاح مِن طرَفٍ خارِجي
جاءَ هذا التَصريح بعد الإعلانِ عن إستِهداف مُفاعِل بَراكة النَووي في امارة ابوظبي اليَوم السابِق و إصابَتَهُ ِبشَكلٍ مُباِشِرٍ
من جٍهَتِها، نَفَت الإمارات العربية المُتحِدة صِحة هذا الخبَر و قالت إن قُواتِها المُسَلَحة تملُك إمكانيات دِفاعية قادِرة على إعتِراض هذا النَوع مِن الهَجَمات
بتَحليلٍ خاص لمَوقِع تَرسانة المُتخَصِص للشؤون العسكرية و بِغضّ النظَر عن صِحة إصابة الصاروخ للمُفاعِل أم لا، فإن اللافِت في هذا الأمر إن دَولة غارِقة كما هو الحال مع اليَمَن، تنجَح بتَصنيع صاروخ مُوَجَه حتى لَو كانَ قصيرالمَدى، فكَيف لو كانَ من طراز المجنح البعيد المدى، بسبَب كُل ما يَتَوَجَب هذا النَوع مِن الأسلِحة على التمَكُن و الإجادة في تِقَنيات التَوجيه و الأنظِمة الإلِكترونية و المُكَونات الميكانيكية أو كيميائيات الدَفع في الوُقود ناهيكَ عن وسائِل التتَبُع و التحَكُم و السَيطَرة، و المُصطلَح التعبيري الصَحيح لصَواريخ الكروز هذِه، هُوَ الصَواريخ الجَوالة
لكل هذه الاسباب تمثل هذه الخطوة قفذة نوعية لصالح اليَمَن، عجِزت عنها دُوَل عديدة تملُك إمكانيات أكبر إقتصادياً،  تِقَنياً و صِناعياً بل إنَ الدُوَل المُنتِجة لِهَذِه الأنظمة هِيَ قليلة جداً 
إما إستهداف نِقطة حَيَوية كمُفاعِل بَراكة فيَعني إن التَصويب لم يكُن عِشوئياً بل إنه يرتَكِز على الدِقة و بهذا الصدَد اشار المَسؤول العسكري اليَمني إن القُوات اليَمَنية تملُك قائِمة أهداف في دُوَل الإعتداء على اليَمن، في جَدوَل وضَعتهُ المُخابَرات العسكرية و إن هذهِ الضربة لن تكون الأخيرة
أما بخُصوص التَداعيات الناتِجة عن إستهداف مُنشئات ذَرّية، فَيَجِب الإشارة بِحَسَب إستنتاج مَوقِع تَرسانة، إلى إن المُفاعِل المَذكور لَيس عَمْلانياً بَعد و لم تذكُر أي مَصادِر مِن قَبل إنه تم تزويدَهُ بالوُقود النَووي أي إنه لا يَحتَوي بَعد على مَوادٍ إنشطارية خاصة ان المنشئات المذكورة ما ذالت قيد الانشاء من قبل الشركة الجنوب كورية و سيضم الموقع اربعة مفاعلات عند الانتهاء 
هذا يدُل على إن القصف لو نَجَحَ  كان مقصوداً مِنهُ إبراز القِدرة و نِية الرَدْع و لَيس إفتِعال كارِثة بيئية و بَشَرية مَع الأخذ بعين الإعتبار ان قلب المُفاعِلات النَوَوية مُسوَرة بطبيعة الحال بحزام معدني ثُم باطوني سَميك جِداً ما يجعل من الصعب إختراقه و لَو إن مُجَرَد تفسيخه هوَ بِحَد ذاته تهديد لا يُمكِن اللإستهتار بهِ

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article