Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
TARSANA ترسانة

Actualité de la défense et des industries militaires du Moyen-Orient اخبار الدفاع و الصناعات العسكرية في الشرق الاوسط

من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز

لماذا ينظر حزب الله ومحور المقاومة الى الجزائر بتقدير واعتزاز؟

بعد ان كثر الحديث عن تطبيع بعض الدول العربية وتعزيز علاقاتها مع تل-أبيب، ساد الانطباع لدى الرأي العام العربي ان كل الحكومات العربية باتت تتهافت وتتسابق على الخيانة والتعاون مع دولة الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة. وظهر إحساس عام عند الشعوب العربية والإسلامية ان كل حكوماتهم أصبحت منحطّة، بما اننا في زمن المصالح وانه لم يعد هناك أي محفّز عقائدي.

الا ان هذه الصورة لا تعكس الواقع. الحقيقة اننا سنجد القليل من الدول العربية والإسلامية التي تتقرب من إسرائيل، وحتى هذه الدول التي أصبحت اليوم في الصف الإسرائيلي، فحكوماتها تتصرف من دون أي مرجعية شعبية. من الملفت انه في قائمة الدول المطبعة، لا يوجد أي حكومة مستندة الى أسس ديمقراطية، ما معناه ان هذه الأنظمة لا تبني سياساتها على توجهات ومطالب شعوبها بل على مصالح النخب الحاكمة او الاقتصادية.

القليل فقط من السلطات تتجرأ رسميا امام شعبها وتعلن اصطفافها مع الدولة العبرية، على الأقل بحجّة مواجهة إيران، منها البحرين والامارات والمغرب، وهنالك أيضا دول لم تدعم إسرائيل فعلياً ولكنها اقامت علاقات معها كالسودان وقطر، كما يوجد دولتين وقعتا اتفاقية سلام مع تل-أبيب بعد ان حاربوها لسنوات عديدة، هما مصر والأردن.

في المقابل، الدول والشعوب التي تحالفت لتشكل ما بات معروفاً بمحور المقاومة، هي ايضاً قليلة ولكنها تعاظمت وأصبحت ذات اليد العلية وهي من تسيطر عسكريا وعقائدياً وتملك قدرة المبادرة. فبعد ان كان مفهوم المقاومة محصوراً بحركات التحرر في فلسطين ولبنان، امتدّ ليشمل اليوم فصائل جديدة ودول وازنة، ما معناه انه بعد ان كانت مقاومة المشروع الصهيوني منحسرة في حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين وحزب الله في لبنان، أصبحت اليوم شأنً يخص الحشد الشعبي في العراق وأنصار الله في اليمن، ناهيك عن الفصائل الحليفة الوافدة الى سوريا كلواء الفاطميون الأفغان او عصائب اهل الحق العراقية وحدات قتالية اقل حضوراً كنسور الزوبعة التابعين لحزب قومي لبناني و غيرهم الكثير ممن عرفوا معمودية النار في سوريا ، وهم متعطشون لقتال إسرائيل بدافع عقيدتهم الجهادية الإسلامية او الفدائية العروبية. علاوة على ان كل هذه القوى تتمحور حول دولتين قويتين هما سوريا وإيران وهي تسخّر لهذه المقاومات إمكانات رسمية وثقيلة على كل الأصعدة.

ويوجد أيضا دول عربية وإسلامية، ان لم تكن في محور المقاومة فهي على الأقل في محور الممانعة، أي انها ترفض التطبيع رفضاً قاطعاً وهي راسخة في هذه الممانعة منذ الأول. أبرز هذه الدول هي دولة الجزائر الوفية، دولة، حكومة وشعباً. الجزائر ما ذالت تدعم القضية الفلسطينية في كل مواقفها ولم تتخلى عن علاقاتها مع سوريا ولم تتخذ يوما سياسة معادية ضد المقاومة او دعم إيران لهذه المقاومات. الجزائر واقفة ضد التوغل الصهيوني في افريقيا.

وحافظت الجزائر على هذه المواقف بالرغم من الضغوطات والإغراءات السعودية والإماراتية والقطرية، لكنها لم تنسى انها كانت اول ضحية لهذه السياسات الهدامة الصهيو-داعشية في التسعينيات من القرن الماضي

العرب لم ينسوا وإسرائيل لم تنسى كيف تصدّت طائرات الميغ-25 الجزائرية وردعت غارة جوية اسرائيلية كانت تستهدف مؤتمر لمنظمة التحرير الفلسطينية في عهد ياسر عرفات في عام 1988 او مشاركتها الفعلية في الحروب العربية الإسرائيلية في الماضي

لا شكّ ان مواقف الجزائر من قضايا المركزية للأمة العربية، هي ما وضعها في خانة الاستهداف الدائم من الغرب وخاصة فرنسا، الى جانب الأطماع في ثرواتها.

الان وبعيداً عن تحليلاتي الخاصة، لنرى كيف يرى حزب الله اللبناني الجزائر ودورها، وهو يعتبر رأس الحربة في محور المقاومة. من خلال المقابلة التلفزيونية التي أجرتها قناة العالم مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، تم سؤال السيد حسن عن تقييمه لمواقف الجزائر في يخص الملفات الاتية

 ............................

هذا ما قاله السيد حسن نصر الله عن دعم الجزائر للقضية الفلسطينية

طبعا هذا موقف مشكور جدا وهذا هو المتوقع من دولة الجزائر التي ‏تحاول ان ترجع بان تحضر بشكل جيد بالقضية الفلسطينية، عنوان القمة التي ‏اختارته وبالتالي هي تحرج باقي الدول العربية بإعطاء عنوان القمة لفلسطين،‎‎

الجهد ‏الذي تبذله لجمع الفصائل الفلسطينية والوفود التي ذهبت للجزائر وعقدت لقاءات ‏حول هذا الامر، نحن نشهد عودة ما لدولة مهمة ومؤثرة في العالم العربي وهي ‏الجزائر على الملف الفلسطيني

وعن مواقف الجزائر من التحاق إسرائيل بالاتحاد الأفريقي

وموقفها بموضوع الاتحاد الافريقي موقف عظيم ‏ويبنى عليه

وعن مواقف الجزائر من عودة سوريا للجامعة العربية

والجهد الذي تبذله الجزائر فيما يخص موضوع سوريا وترتيب العلاقات ‏وعودة سوريا للجامعة العربية ايضا موقف مهم وكبير

وعن أُفق التطبيع العربي مع إسرائيل

وهذا يعني ان هناك امل لما ‏بالنسبة للشعوب فأستطيع ان اقول لك هذا التطبيع لن يحدث‏

...

مرفوض والدليل مصر والأردن

...
هذا التطبيع فقط بالإذاعات والتلفزيونات والجيوش الالكترونية اما ‏عند الناس الحقيقيين والشعوب الحقيقية على امتداد العالم العربي والاسلامي هذا وهم ‏وخيال ولن يحصل منه على شيء. وقد قلت ان نتيجته الوحيدة هي محاولة بث ‏اليأس عند الشعب الفلسطيني وهذا لن يحدث ان شاء الله

 

 

 

 

 

من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
من هو محور المقاومة ولماذا ينظر للجزائر بإعتزاز
Partager cet article
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article